الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
24
سر الإسراء في شرح حديث المعراج
لايُحبُّنا إلّامَن طابت ولادتُه ، ولايُبغِضُنا إلّامَن خبُثت ولادَته . » « 1 » 752 . عن أبي عبداللَّه - عليهالسّلام - قال : « ألمؤمنُ أعظمُ حرمةً من الكعبة . » « 2 » 753 . عن أبي عبداللَّه جعفرِبنِ محمّد عن أبيه عن آبائه - عليهمالسّلام - عن علىّ - عليهالسّلام - قال : « ألمؤمنُ يتقلَّبُ في خمسةٍ من النور : مَدْخَلُه نورٌ ، ومَخْرَجُه نورٌ ، وعلمُه نورٌ ، وكلامُه نورٌ ، ومَنْظَرُه يومَ القيامة إلىالنور . » « 3 » 754 . عن جيشِ بنِ المعتَمرِ قال : دخلت على أمير المؤمنين - عليهالسّلام - وهو في الرحبَة متّكِئٌ ، فقلت : « السلام عليك ، يا أمير المؤمنين ! ورحمةُ اللَّه وبركاته ، كيف أصبحتَ ؟ » قال : فرفع رأسَه وردَّ علىَّ وقال : « أصبحتَ مُحبّاً لمحبِّنا ، مُبغِضاً لمن يُبغِضنا ، إنّ مُحبَّنا ينتظِر الروحَ والفَرجَ في كلّ يومٍ وليلةٍ ، وإنّ مُبغِضَنا بَنى بناءً فأسَّس بنيانَه على شَفا جُرُفٍ هارٍ فكان بنيانَه هارٍ فانْهارَ به في نار جهنّم . » « 4 » 755 . عن النبىِّ - صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم - قال : « حبُّ أهل بيتي ينفَع مَن أحبَّهم ، في سبعةِ مواطنَ مُهَوِّلَة : عند الموتِ ، وفى القبر ، وعند القيامِ من الأجداث ، وعند تطاير الصحف ، وعند الحسابِ ، وعند الميزانِ ، وعند الصراطِ ؛ فمن أحبَّ أن يكون آمناً في هذه المواطنِ ، فليَتوالَ عليّاً بعدي ، وَلْيَتمسَّك بالحبْل المتين ، وهو علىُّ بنُ أبىطالب وعترتُه من بعده ، فإنّهم خُلفائي وأوليائي ، علمُهم عِلمي ، وحلمُهم حلمي ، وأدبُهم أدبي ، وحسَبُهم حسَبي ، سادةُ الأولياء ، وقادةُ الأتقياء ، وبقيّةُ الأنبياء ، حَربُهم حَربي ، وعدوُّهم عدوّي . » « 5 » بيان قد تقدّم في شرح قوله - عزّوجلّ - « يا أَحْمَدُ ! وَجَبَتْ مَحَبَّتى لِلمُتَحآبّينَ فِىَّ » « 6 » ما
--> ( 1 ) بحارالانوار ، ج 27 ، ص 146 ، الرواية 5 . ( 2 ) بحارالانوار ، ج 65 ، ص 16 ، الرواية 20 . ( 3 ) بحارالانوار ، ج 65 ، ص 17 ، الرواية 24 . ( 4 ) بحارالانوار ، ج 65 ، ص 38 ، الرواية 81 . ( 5 ) بحارالانوار ، ج 27 ، ص 162 ، الرواية 10 . ( 6 ) الفقرة 3 و 4 .